زاخو… التطور العمراني والتنموي.
سهند هفال زاخويي
زاخو، المدينة العريقة عراقة التاريخ، لم يتوقف قلبها عن النبض عبر الأزمنة رغم الإهمال الذي كانت تعانيه في ظل الأنظمة السابقة التي حكمت العراق، اليوم زاخو تنبض ويلهمها هذا النبض جمالية في ملامحها إذ بدأ الانتعاش يدب في شرايينها بفضل برنامج الكابينة التاسعة لحكومة اقليم كوردستان، هذا البرنامج التنموي سَخَّر كل الإمكانيات المتاحة لتنمية هذه المدينة العريقة التي شهدت عشرات المشاريع العمرانية والسياحية التي أضفت عليها ما لم يكن بالتوقع، الرؤية الادارية والتنموية للكابينة التاسعة لحكومة اقليم كوردستان أثبتت صحتها وجدارتها من خلال العمل ومن خلال المنتج وليس من خلال الوعود، لقد جاءت هذه المشاريع وفاءً لأهالي زاخو الذين أثبتوا في كل المواقف بأنهم مؤمنون بقضيتهم الكبرى (القضية الكوردية) فكان لهم الباع الطويل في ثورتي (ايلول 1961) و (كولان 1976)، هذا العطاء تم أخذه بنظر الاعتبار من قبل الكابينة التاسعة لحكومة اقليم كوردستان التي اعادت لزاخو جميلها واعتبارها المدني والحضاري والقومي، فحولت المدينة الى عروسٍ بهية وجعلتها قبلة للزائرين والسائحين من شتى الأنحاء، وما زال العمل مستمراً من خلال التنمية المستدامة لحكومة الإقليم التي ترجمت خططها الى أفعال بعيداً عن صخب الوعود والشعارات، تستحق هذه الحكومة كل التقدير والاحترام، كما استحق أهالي زاخو كل هذا الاحتضان.
• كاتب- بكالوريوس علوم سياسية.
