إيران تؤكد محاسبة إسرائيل وأميركا على الهجمات النووية وتستبعد الحوار المباشر مع واشنطن
الأهالي ريبورت
أعلنت إيران، أنها ستطالب بمحاسبة الولايات المتحدة على ضرباتها التي استهدفت منشآت نووية داخل البلاد، مؤكدة أن هذا الملف سيكون حاضراً في أي مفاوضات مستقبلية.
التصريحات جاءت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين (4 أب 2025) الذي شدد على أن طهران لن تنخرط في محادثات مباشرة مع واشنطن.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الحرب التي اندلعت منتصف حزيران، عندما شنّت إسرائيل هجوماً غير مسبوق استهدف منشآت نووية وعسكرية ومناطق سكنية، واستمر 12 يوماً، شاركت فيه الولايات المتحدة بقصف مواقع في فوردو وأصفهان ونطنز، ما أدى إلى انهيار المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي.
في أعقاب الهجوم، علّقت إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وطالبت بضمانات تمنع أي هجمات عسكرية مستقبلية قبل استئناف الحوار.
من جانبها، وصفت الولايات المتحدة المطالب الإيرانية بالتعويضات بأنها “سخيفة”، بينما تمسكت إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم، ورفضت فرض أي قيود جديدة، معتبرة العقوبات الغربية المرتقبة “غير شرعية”.
كما أُعلن عن زيارة مرتقبة لنائب مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران خلال أقل من عشرة أيام، وسط تأكيدات من البرلمان الإيراني بأن المحادثات ستكون تقنية وعلى مستوى الخبراء، ولن يُسمح بالوصول المادي إلى المواقع النووية. وفي الشهر الماضي، عقد دبلوماسيون من إيران وألمانيا وبريطانيا وفرنسا أول اجتماع من نوعه منذ انتهاء الحرب، وسط تهديدات أوروبية بفرض عقوبات جديدة على طهران إذا لم تستجب لشروط تخصيب اليورانيوم والتعاون مع المفتشين الدوليين.
